4 notes
يا أيتها الكتب اعتنيقيني وقلصي المسافة بيننا
تلبسيني و تغلغلي في روحي فأنا امرأة وحيدة
وهذا القلب مسحوق حتى آخره
يا أيتها الكتب زلزليني
فالأمر ليس جيدًا
وهذه الروح خاوية .
في رواية دملان يحكي البطل ” وجدان ” عن شعوره بعدما صار عاشقًا فيقول : ” خرجت من المنزل في اتجاه ركن الشارع, مشتعل النشاط, مبتسم المحيا, أعانق الجميع كما لو عدت من سفر طويل. أمازح الأطفال, أداعب رؤوسهم آليًا بلمسة ودية على شعر الرأس.. ذهبت أتحدث مع كل بائعي ركن الشارع, أسائل كل الأصدقاء عن أخبارهم, أبرمج المشاريع مع القاصي و الداني. أنتقل بين ركن الشارع و منزلنا, بين منزلنا وركن الشارع, دون توقف, إلا لحديث حميم مع صديق, أو تعليق مقتضب مع جار أو عابر سبيل. ” ثم يكمل بعد مقطع تحدث به عن استغراب أمه و ارتباكها حتى قال ” نمت ذلك المساء سعيدًا جدًا. واصلتُ, الغد و بعد الغد و أيامًا لاحقة أخرى, ذلك النمط نفسه من الاعتناء بالمظهر و التألق و التسكع السعيد .”*
أن الحب الذي عرفته لم يتركني هكذا ابدًا هزلت و مرضت حتى ماتت أركاني , فمات هو سريعًا . لم ينبت لي جناحين و لم يغنيني من جوع تركني معلقة بورقة رزنامة و بعقرب ساعة . الحب الذي لا يترك الحياة بداخلك فضفاضة وواسعة, الحب الذي لا يمنحك جناحين , الحب الذي لا يدعك تُقبل الآخرين بمناسبة أو دون مناسبة لم يكن حبًا بل خيط من وهم .
* الصورة من أعمال الفنان أيمن يسري وقد كتب إنذآك إن اسوأ انواع الحب هو ذلك النوع الذي يقتلك او ذلك الذي يهددك بالقتل فلا نامت أعين الجبناء .